|
|
|||||||||||||||||||||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1 |
||||||||||||||||
|
||||||||||||||||
|
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "رَاصُّو صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لَأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ". أخرجه أحمد (3/260 ، رقم 13761) ، وأبو داود (1/179 ، رقم 667) ، والنسائي (2/92 ، رقم 815) ، وابن خزيمة (3/22 ، رقم 1545) وابن حبان (14/251 ، رقم 6339) والضياء (7/40 ، رقم 2432) وقال : إسناده صحيح. قال العلامة السندي في "شرح سنن النسائي": قَوْله ( رَاصُّوا صُفُوفكُمْ ) بِانْضِمَامِ بَعْضكُمْ إِلَى بَعْض عَلَى السَّوَاء ( وَقَارِبُوا بَيْنهَا ) أَيْ اِجْعَلُوا مَا بَيْن صَفَّيْنِ مِنْ الْفَصْل قَلِيلًا بِحَيْثُ يَقْرَب بَعْض الصُّفُوف إِلَى بَعْض ( وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ ) اِجْعَلُوا بَعْض الْأَعْنَاق فِي مُقَابَلَة بَعْض ( الْحَذَف ) الْغَنَم الصِّغَار الْحِجَازِيَّة وَاحِدهَا حَذَفَة بِالتَّاءِ.
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||||||||
|
ملتقى جديد
|
اشكر الشريف حسين راضي على موضوعه القيم و ليسمح لي ان ادلو بدلوي فلربما رشفنا بعض رحيق كلام الحبيب في توجيهه للقلوب و الأبدان في كيفية الوقوف أمام الواحد الديان فمن موطأ الإمام مالك: حَدَّثَنِى يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « مَنْ صَلَّى صَلاَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِىَ خِدَاجٌ هِىَ خِدَاجٌ هِىَ خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَامٍ ». قَالَ فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّى أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ قَالَ فَغَمَزَ ذِرَاعِى ثُمَّ قَالَ اقْرَأْ بِهَا فِى نَفْسِكَ يَا فَارِسِىُّ فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَسَمْتُ الصَّلاَةَ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى نِصْفَيْنِ فَنِصْفُهَا لِى وَنِصْفُهَا لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ ». قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اقْرَءُوا يَقُولُ الْعَبْدُ ( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَمِدَنِى عَبْدِى وَيَقُولُ الْعَبْدُ (الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ) يَقُولُ اللَّهُ أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى وَيَقُولُ الْعَبْدُ (مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ) يَقُولُ اللَّهُ مَجَّدَنِى عَبْدِى يَقُولُ الْعَبْدُ (إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ) فَهَذِهِ الآيَةُ بَيْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) فَهَؤُلاَءِ لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَا سَأَلَ ». |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||||||||
|
ملتقى جديد
|
و من صحيح الإمام البخاري حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ قَالَ أَخْبَرَنِى يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْمَقْبُرِىُّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَرَدَّ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَيْهِ السَّلاَمَ فَقَالَ « ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ » فَصَلَّى ، ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ » . ثَلاَثًا . فَقَالَ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ فَمَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَعَلِّمْنِى . قَالَ « إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلاَةِ فَكَبِّرْ ، ثُمَّ اقْرَأْ مَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ، ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا ، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا ، ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِى صَلاَتِكَ كُلِّهَا » قال ابن رجب الحنبلي في كتابه فتح الباري إتمام الركوع بالطمأنينة فرض ، لا تصح الصلاة بدون ذلك . قال الترمذي : العمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم ؛ يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود . وقال الشافعي وأحمد وإسحاق : من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود فصلاته فاسدة ؛ لحديث النبي - صلى الله عليه وسلم - : (( لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود )) . وهذا الحديث الذي أشار إليه ، خرَّجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن حبان في (( صحيحه )) من حديث أبي مسعود الأنصاري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . وقال الترمذي : حسن صحيح . |
||||||||||
|
|
|||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||||||||
|
شكرا لك اختنا الكريمه |
||||||||||
|
|||||||||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| كيفيه ثبوت النسب | ظفاريه | منتدى علم الأنساب | 12 | 26-05-2010 12:08 PM |
| تركه الرسول عليه الصلاه والسلام | الشريف حسين راضي | السيرة النبوية الشريفة | 8 | 20-02-2010 05:48 PM |
| الصلاه الذاتيه (لسيدي ابراهيم الدسوقي) | الشريف حسين راضي | ملتقى إسلامي | 3 | 30-01-2010 05:52 PM |
| الاضرار الصحيه الناتجه عن ترك الصلاه | محمدالصعيدى | الأسرة والطب البديل | 6 | 12-05-2009 11:17 PM |
| الصلاه علي الرسول براءه من النفاق | الشريف حسين راضي | السيرة النبوية الشريفة | 4 | 25-01-2009 12:13 AM |
![]() |